الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

26

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 3 ص 374 . ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 11 ص 511 و 512 ، وفي « البحار » : ج 71 ص 203 . ورواه في « المحاسن » ص 207 كتاب مصابيح الظلم باب البدع عن البرقي ، عن أبي يوسف ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز مرفوعا » . ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 307 عن محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه عن محمّد ابن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى . . . بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 511 . 3 - أمالي المفيد ص 187 - 188 مجلس 23 : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد ابن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن أبي يحيى قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنبر ، فتغيّرت وجنتاه والتمع لونه ، ثمّ أقبل [ على الناس ] بوجهه فقال : يا معشر المسلمين ، إنّي إنّما بعثت أنا والساعة كهاتين ، قال : ثمّ ضمّ السباحتين ، ثمّ قال : يا معشر المسلمين ، إنّ أفضل الهدى هدى محمّد ، وخير الحديث كتاب اللّه ، وشرّ الأمور محدثاتها ، ألا وكلّ بدعة ضلالة ، ألا وكلّ ضلالة ففي النار ، أيّها الناس من ترك مالا فلأهله ولورثته ، ومن ترك كلّا أو ضياعا فعليّ وإليّ » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 389 . ونقله في المستدرك : ج 2 ص 390 عن جعفر بن أحمد القمّي في كتاب « الغايات » عن جابر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال في خطبة : « وأنّ أفضل الهدى هدى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة . . . » الخبر . 4 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 390 : روى الشيخ الجليل فضل بن شاذان في كتاب « الغيبة » : حدّثنا عليّ بن الحكم رضى اللّه عنه عن جعفر بن سليمان الضبعي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن